|
|
||||||
|
|
|||||
|
|
|
آخر 10 مشاركات
|
الإهداءات |
|
|
|||||||
| منبر الأخبـار والآراء قسم خاص بالاخبار وتبادل الآراء في شتى المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 1 ) |
|
عضو مميز
|
مامون حميدة يتنازل عن جميع مخصصاته الوزارية الكاتب: الخرطوم: أبوبكر محمود ![]() تنازل وزير الصحة الجديد بولاية الخرطوم بروفسير مامون حميدة عن كافة مخصصاته الوزارية المتمثلة في العربة الوزارية والمنزل ودعم فاتورتي الهاتف والكهرباء، معلناً تبرعه من راتبه الشهري لصالح أطفال المايقوما فاقدي السند. وقطع حميدة في أول ظهور له داخل وزارته بعد أدائه للقسم، قطع بأنه سيتعامل مع أمور الصحة ليس من منظوره كرجل أعمال وكما كان ينظر لها عبر اتحاد الغرف التجارية، مشدداً على أنه سوف يتبنى الرؤى من خلال أولويات مختلفة تقوم على الشفافية الكاملة والحكم الراشد والأمانة في العمل، مشيراً الى أن الوزارة صارت ذات حجم كبير عقب أيلولة المستشفيات الاتحادية بل اصبحت مسؤولة عن الصحة العامة بولاية الخرطوم وجميع ولايات السودان بنسبة (70%) من تقديم الخدمة بالبلاد. وألمح حميدة الى اتجاه وزارته لإصدار قرار بقيام برلمان شعبي للصحة للمساهمة في التغيير الحقيقي في الحقل الصحي من حيث السلوك والتنوير والتوجيه وقيام إدارة للشكاوى ورد المظالم. وبث مامون تطميناته لدى تسلمه لمهامه رسمياً من الوزيرة المنصرفة د. اقبال البشير، بث تطميناته للعاملين بعدم وجود أي تغييرات داخل إدارات الوزارة. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) |
|
عضو مميز
|
دعونا نرى الوجه الآخر للرجل من خلال هذا الإستعراض ( حتى ننصفه ) بروفيسور مأمون رئيساً للجنة العالمية لممشروع مكافحة عمى الانهار في افريقيا بعد اختياره من هيئة الصحة العالمية: تم اختيار بروفسور مأمون حميده رئيساً للجنة العالمية لمشروع مكافحة عمى الانهار في افريقا حسب ما جاء في دعوة له من السيدة المدير العام لهيئة الصحة العالمية بجنيفا د. مارجريت جان Margaret Chan . مشروع مكافحة عمى الانهار يعتبر من انجح المشاريع الصحية على نطاق العالم وتديره هيئة الصحة العالمية بدعم من البنك الدولي ومجموعه من خمسة وعشرين دولة من المانحين من بينهم المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وتستفيد ثلاثون دولة افريقية من نشاط هذا المشروع الذي يعني ايضا بدعم الخدمات الصحية وتدريب الكوادر الطبية في افريقيا خاصة على مستوى القرى والمجتمعات التي لا تصلها خدمات. ويقدم علاج الميكتزان القاتل للدوده لخمسة وسبعون مليون شخص سنويا ويكافح حشرة السميوليوم الناقلة للميكروب. ويعتبر بروفسور مأمون حميدة من المؤسسين للجنة العلمية لوضع استراتيجيات المكافحة اذ كان عضواً ثم رئيساً للجنة على مدى ستة اعوام (1996 – 2002) اختير بعدها رئيسا للجنة استراتيجية القضاء على المرض واعيد اختياره للجنة العالمية بعد ضم جميع لجان المكافحة في اللجنة العلمية لاستراتيجية القضاء على المرض. لقد استفاد السودان من دعم هذا المشروع الكبير خاصة في جنوب السودان حيث ينتشر المرض في جميع مناطقه خاصة بحر العزال (واو وراجا) والاستوائية ويعرف في جنوب السودان بعمى الجور لانتشار هذه الذبابة على نهر الجور. وتمت السيطرة على المرض تماماً في معظم افريقيا وتظل الدول التي عانت من الحروب كجمهورية الكنغو الديمقراطية ولايبيريا وجنوب السودان في حاجة ماسة لجهد المشروع الافريقي. ومن المبشر ان جهد المشروع الافريقي قد قضى على المرض تماماً حيث اُعلنت بعض المناطق خالية منه تماماً في دولة مالي والسنغال وبعض المناطق في نيجيريا والكميرون. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) |
|
عضو مميز
|
المصدر صحيفة الرأى العام الخميس 7 - 1 - 2010م د. نزار خالد محجوب بروفيسور مأمون حميدة شخصية يتفق الكل على نجاحاته التى حققها. وما أختلف حوله إنما هو الجزء الفارغ من الكوب, قد يكون بعضها موضوعى ولكن الكثير منه هى أقدار من يملكون المبادرات وتواقون للتغيير. إلتقيته لأول مرة مرتقيا درج برج التضامن حتى الطابق الثامن ( حيث الإدارة العامة للإستثمار آنذاك ) وهو يقوم بنفسه بإكمال إجراءات تسجيل كلية الطب ومستشفى الخرطوم التخصصى فى تسعينيات القرن السابق فأعجبت بهمته ونشاطه (أدام له الله الصحة والعافية ) حتى علمت بأنه بروفيسور/ مأمون حميدة الذى خرج لتوه من إدارة جامعة الخرطوم . ثم رمتنى الأقدار لأكون يوما ما فى علاقة تنافسية أهلتنى لأكون شاهد عدل على ذكر محاسن هذا الرجل بشهادة غير مجروحة . رغم هذه العلاقة التنافسية التى تحمى حيناً وتبرد أحياناً أخرى أجد منه مواقف أبوية نادرة للكثير ممن أعرفهم تؤسس لفقه التنافس الشريف وتميز أهل المال الرساليين عن غيرهم . أن تركنا جانبا الكم الهائل ممن تخرج تحت يديه عبر التدريب بكلية الطب جامعة الخرطوم ويدين له بواجب الاستاذية وفضلها , وتجاوزنا أسهامه الكبير اثناء إدارته لمستشفى سوبا الجامعى التى بها تبوأ غيره أسمى المناصب لعددنا هذه المبادرات للمثال لا الحصر:- ب/ مأمون حميدة أول من أدخل الموجات الصوتية وسط تخوف البعض بجدوى هذا النوع من التشخيص . القاصى والدانى الآن يدرك أهمية وأنتشار هذا النوع من التشخيص. ب/ مأمون أول من جعل خدمات المناظير ورسم القلب بالاضافة للخدمات أعلاها فى ما عرف بالعيادة التشخيصية خارج إطار الخدمات العامة فكانت أول بذرة لتكنولوجيا قطاع خاص تعمل على مدار الساعة حماية لارواح المرضى خارج روتين القطاع العام وخروجه المتكرر من الخدمة . ب/ مأمون حميدة كان من المبادرين الأوائل بتأسيس المركز الطبى الحديث والثورة التشخيصية التى قدمها هذا المركز وادخاله لجهاز الأشعة المقطعية كأول جهاز بالسودان . ب/ مأمون حميدة من أوائل من بادروا لانشاء كليات الطب الخاصة فتكاثرت بعدئذ الكليات الخاصة بردا وسلاما على طلابنا وأسرهم الذين حفت أقدامهم فى مشارق الأرض ومغاربها بين لئام قوم وثقافات دسيسة. ب/ مأمون حميدة أول من أرسى على أرض الواقع سياسة الشراكة بين القطاع الخاص والعام عبر عبقرية مستشفى الأكاديمية الخيرى وما لهذه الشراكة من فوائد بنيت عليها كثير من سياسات تطوير التعليم العالى الطبى. ب/ مأمون حميدة اسهم فى تأسيس أول مركز لأطفال الأنابيب وشجع القائمين عليه تمويلا ورعاية حتى تناسلت المراكز وسط أهازيج فرح الأهل وأسرهم بمقدم الجديد بعد طول حرمان . ب/ مأمون حميدة عاد لتقديم الخدمات الطبية بعد تجربة الخرطوم التخصصى التى أخفقت عبر يستبشرون وأخيرا بزيتونيته الوسطية بشارع السيد عبد الرحمن لا شرقه ولا غربه كإضافة نوعية للخدمات الطبية بالسودان . ب/ مأمون حميدة أصطحب عبر كافة أنشطته أعلاه وبلا ملل أستقطاب كوادرنا العاملة بالخارج واستبقاء لكوادرنا بالداخل فكان له القدح المعلى فى ذلك . ب/ مأمون حميدة فرض نفسه فى عالم الاعلام , رغم علمه بوعورة الطريق لغير المختصيين , لقناعته المتجددة بأثر الاعلام فى قضايا الصحة والتطور الطبى بالبلاد فكان صاحب أول اذاعة طبية بالبلاد وبداية حقيقية للإحترافية ووضع إستراتيجية لأول مرة لعلاقة الإعلام بالقطاع الطبى . أن عددنا مبادرات هذا الرجل البحثية والعلمية التى تجاوزت تسعين بحثا لتوجته بلا منازع اباً للطب فى السودان -خلفا للبرفيسور داؤودمصطفى (رحمه الله) ولله درك يارجل |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) |
|
عضو مميز
|
مأمون حميدة: هجرة الكوادر: أدت إلى فجوة بين الطب النظري والعملي ![]() مستشفى الزيتونة التخصصي مامون حميده هو من سخر ماله ليفيد ويستفيد به بلده ولم يكن مثل العقول المهاجره التي سخرت علمها ( لغيرها ) تحتفل جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا أول الأسبوع القادم بافتتاح مستشفي الزيتونة التخصصي الجديد علي يد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية و عودة 30 استشارياً سودانياً من الخارج . ودعا بروفيسور مأمون حميدة رئيس جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا ورئيس مجلس ادارة مستشفى الزيتونة، دعا الاطباء العاملين بالخارج الى انهاء معاناة الغربة والعودة الى السودان لخدمة الوطن والمواطنين، والعمل على توطين العلاج بالداخل، وإنهاء معاناة المرضى الذين يموت أغلبهم بسبب العجز عن المقدرة المالية على سداد فواتير العلاج بالخارج. وقال إن هناك فرقا شاسعا بين الطب النظري والعملي في السودان، بسبب حدوث فجوة عملية ناتجة عن عدم وجود الخبرات التراكمية التي فقدتها المستشفيات نتيجة هجرات الخبرات الطبية في المجالات المختلفة للعمل في الخارج لأسباب اقتصادية واجتماعية، مشيراً إلى أن عودتهم ستسهم فى الارتقاء بمستوى طلاب الطب وانعاش مجال السياحة العلاجية ودعم الاقتصاد الوطنى، شارحاً أنه حرص على توفير كل متطلبات الأطباء العائدين، من حيث توفير أجواء مهنية ومادية واجتماعية تساعدهم على الاستقرار بالسودان، والعمل بمهنية عالية من أجل أن يصبح السودان أفضل بلد يقدم الخدمات العلاجية الطبية فى العالم. «الصحافة» التقت بالاطباء العائدين من الخارج في حوار عن تشخيص وعلاج الامراض. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) |
|
عضو مميز
|
الكاتب: صديق السيد البشير_ الوان نقلا عن موسوعة التوثيق الشامل ( بروفسير مأمون حميدة ) (1) لم يكن الشيخ حامد أبوعصا يدرك أن الأقدار ترسم ــ حتماً ــ لأحد أحفاده طريقاً زاهراً وغدٍاً أفضل ومستقبلاً مهنياً مبهراً وتضرب شهرته الآفاق في بعديها المحلي والكوني، وحفيده الذي هو مثار حديثنا هذا هو الذي كان ولايزال فؤاده وفكره مقسّم بين جبل أم علي بربوع شندي (معقل الجعليين) وبين سنار (سنار أنا.. والتاريخ بدا من هنا) وبين أمدرمان (بقعة المهدي الإمام) وبين حب البلد وريحة التراب والنّاس والانسجام مع ضربات النّحاس وأغاني الكرم والحماسة والفخر هناك وعشق الأرض والحميمية البالغة بينه وبين المبضع والنيل والجروف والحروف والمشرط والمضادات الحيوية وحياة المعامل والتخصص في الأمراض الباطنية وقضاء حوائج الناس والدراسات الأكاديمية والبحوث والسمنارات والأوراق العلمية، وهو أحد أحفاد أبوعصا الذين هم اليوم ملء السمع والبصر وعمّت سيرتهم النضرة القرى والحضر وأضحوا فيما بعد (نجوماً) زاهرة في (سماء) المشهد السياسي والإقتصادي والعلمي والإبداعي والرياضي والإعلامي والإنساني والقانوني والاستراتيجي. (2) ومحمد على حميدة... الجعلي العمرابي والمولود هناك بشندي، وطاب له المقام فيها وهي التي لاتزال عامرة بالكرم والطيبة وتواضع الناس والشهامة والعلم والمعرفة وأهازيج الذكر والذاكرين. غير أنه حدّث نفسه بضرورة الارتحال جنوباً ــ تحديداً ــ إلى سنار، حيث أصبحت المدينة مركزاً تجارياً كبيراً بعد قيام الخزان، وانتقل محمد علي حميدة وأشقائه، وذلك بغرض ممارسة التجارة.. وعملت الأسرة الكبيرة والكريمة بتجارة المحاصيل، غيرأنّ محمد علي هذا انخرط في مجال المقاولات، حيث بنى للحكومة عدداً كبيراً من المدارس والمستشفيات. ومحمد علي هذا هو الذي تشاء له ظروفه الاجتماعية بأن يلتقي ببنت خاله ويتزوج بها متقاسمين الحياة حلوها ومرها وازدهرت حياتهما الزوجية بانجابهما بنين وبنات، ازدانت بهم مشاويرهما المشتركة وصاروا فيما بعد أطباء ومهندسون، لغتهم الخطابية هي السماعات والعقاقير والمستحضرات الصيدلانية والرسومات الهندسية والمفردات الكيميائية ومواصلة الأرحام وفعل الخيرات والخدمات الإنسانية وتوظيف العلم لخدمة قضايا المجتمع والانخراط في سلك العلم والمعرفة الموسوعية. (3) و(عقد) حميدة الفريد هو الذي يتكون من (لآليء) و(درر) مثل المهندس عبدالمنعم والطبيبين صلاح وحافظ وشقيقات أُخريات بسنار، غير أنّ كبير الأسرة هو البروفيسور مأمون محمد علي حميدة الذي أطلق صرخته الأولى في هذه الحياة في العام 1945م، ثم التحق بمؤسسات التعليم في مختلف المراحل، درس الأولية والوسطى بمدينة سنار، ثم انتقل الى دراسة الثانوي بخور طقت الثانوية طالباً وزميلاً لعلي محمد عثمان يس وزير العدل السابق ومهدي إبراهيم القيادي بالمؤتمر الوطني ومحمد أحمد علي الشيخ النطاسي البارع ومدير جامعة الخرطوم السابق واللواء إبراهيم نايل إيدام عضو مجلس قيادة الثورة ووزير الشباب والرياضة السابق وآخرون أصبحوا فيما بعد أسماءً بارزة في العمل الأكاديمي والإقتصادي والصحي والإعلامي وغيرها من المجالات.ثم تستمر مسيرة مأمون حميدة العلمية والمعرفية الى يتخرج في كلية الطب جامعة الخرطوم ويتزامل مع الأطباء شاكر وأحمد الأمين الشيخ ومحمد أحمد الجلاب والفاضل حمد ويلتقي في ذات الكلية المذكورة آنفاً البروفيسورات صالح يس وحسن أبو عائشة وسليمان صالح فضيل، وتشرّف مأمون بالتتلمذ على يد البروفيسور داؤود مصطفى (أبو الطب) في السودان.ثم تأتي مرحلة مهمة في حياة مأمون وهي الابتعاث الى مدينة بريستول ببريطانيا، وذلك للتخصص ونيل الزمالة ودرجتي الماجستير والدكتوراة، ثم يتوج رحلته العلمية بالظفر بالدرجات المشار إليها آنفاً ويعود إلى البلاد متوجاً بها ويصل الى نيل درجة البروفيسور في الطب. (4) هو الطبيب الذي تنتقل جيناته الوراثية الى بناته وأبنائه فتصبح (سوزان) طبيبة باطنية و(نهى) كذلك، والتي تستقر ببريطانيا (شذى) و(سحر) صيدلانية و(محمد علي) مهندساً كيميائياً. وبعد أن يرتقي بروفيسور مأمون محمد علي حميدة في مدارج العلم والمعرفة، يصبح فيما بعد وبقرار جمهوري مديراً لجامعة الخرطوم (قلعة العلم والنضال) وذلك في الفترة من 1992م ــ 1994م، الى أن تم فصله بقرار بسبب خلاف حول جملة قضايا أكاديمية ومنها رفضه القاطع لبرنامج التعريب ومعترضاً حول مواضيع جودة المناهج، وبالإضافة الى أسباب أخرى وهي رفضه أيضا لاستيعاب الطلاب العائدين من الابتعاث الخارجي بحجة عدم حصولهم على الدرجات والنسب المؤهلة لدخول واعادة قبولهم بجامعة الخرطوم. قال لي شقيقه الدكتور حافظ محمد علي حميدة الذي ينوب عنه على رئاسة جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا أن بروفيسور مأمون بعد أن غادر كرسي إدارة جامعة الخرطوم بدأ مسيرة أخرى في حياته المهنية والأكاديمية واضعاً (المداميك) العلمية الأولى في (بناية) مؤسسات التعليم العالي والإعلامي والفحصي والعلاجي والإنساني، وبدأها في العام 1996م بفتح أكاديمية العلوم الطبية وبعد سنوات معدودة أصبحت وبقرار من مجلس الوزراء الموقر جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا، ويضيف دكتور حافظ بأن شقيقه بروفيسور مأمون قد أسهم في دفع عجلة التعليم العالي والصحي والنقابي بخطوات عديدة الى الأمام، ويتوج مجهوداته العلمية والبحثية وتأسيس المستشفى الأكاديمي عام 1997م، ثم مجمع يستبشرون الطبي في العام 2001م، فالإذاعة الطبية عام 2008م.. ويردف أعماله الخاصة بانشاء مستشفى الزيتونة ويقف الآن تحفة معمارية ومنارة طبية خاصة تستقبل المرضى والمرافقين وتقدم لهم كل خدمات الفحص والعلاج والمتابعة والتطبيب. (5) ويحاول بروفيسور مأمون المساهمة الفاعلة في خدمة قضايا السودان الصحية والعلمية والتوعوية والارشادية والاستشارية المجانية سواء عبر الإذاعة الطبية كأول إذاعة في البلاد متخصصة في شئون الطب ومملوكة لجامعة، أو عبر خدمات طبية وصحية مجانية من خلال برنامجه التلفزيوني الموسوم (صحتك) الذي يبث على شاشة تلفزيون السودان صباح كل يوم جمعة، وذلك في بث مشترك مع الإذاعة الطبية ويقدم البرنامج المعلومة الطبية والخدمات الاستشارية الصحية والفحصية والعلاجية المجانية، وذلك باستضافتة لأمهر الأطباء في اختصاصات مختلفة من نساء وتوليد وباطنية وطب مجتمع وعيون ومخ وأعصاب وأمراض صدر ومعامل وعظام وأنف وأذن وحنجرة وغيرها. لم يسلم (البروف) من الحملات النّقدية التي سلقته بألسنة حداد ومنها اتهامات برداءة الخدمات الصحية التي تقدمها مؤسساته الطبية وغلاء أسعار الفحص والتحليل والعلاج، إلا أن دكتور مأمون يظل أحد المساهمين في مسيرة البلد الصحية والعلمية والإعلامية، وذلك من خلال تأسيس العمل الخاص والذي يساهم في أعمال البر والاحسان، أو عبر تقديم الخدمات الطبية بأسعار غالية أو متوسطة أو باهظة (كل خدمة جيّدة بسعرها على حسب مقدرتك المالية) أي أنَ الخدمات الطبية الممتازة تحتاج أصلاً لمقدرة مالية. ترأس (البروف) الجمعية الطبية الإسلامية وجمعية اختصاصيي الطب الباطني.. وينتمي الى (قبيلة) الأطباء المهرة والذين صاروا فيما بعد أسماء ألمعية في دنيا العلم والبحوث مثل عبدالحليم محمد وصالح يس وسليمان فضيل وعبدالرحمن محمد موسى وداؤود مصطفى وكبلو وأبوصالح والتجاني الماحي والإدريسي وحسبو سليمان وزين العابدين كرار وآخرين سقطوا من ذاكرتي المتصدّعة. (6) غير أن الداخل الى عوالم مأمون حميدة يخرج منه بانطباع أن هذا العالم هو عالم قائم بذاته، أعمال مختلفة في وقت واحد يدير مؤسساته التعليمية وإذاعته ويقدم برنامجه التلفزيوني ويفحص مرضاه ويرشدهم ويحرر لهم الروشتات الطبية الناجعة ويشارك في العمل الطوعي والنقابي والإنساني ويحضر السمنارات الداخلية والخارجية ويقدم الأوراق العلمية ويشكل حضوراً في المحافل الطبية محلياً وإقليمياً ودولياً، خاصة وأنَه تم اختياره من قبل هيئة الصحة العالمية رئيساً للجنة العالمية لمشروع مكافحة عمى الأنهار في أفريقيا، وليس غريباً على اللجنة المذكورة أعلاه إذ أنّه عضواً مؤسساً لها على مدى ست سنوات من 1996م وحتى 2002م. ومشروع المكافحة ممول من البنك الدولي بالإضافة الى (25) دولة مشاركة مثل السعودية وقطر والكويت، واستفادت منه ثلاثون دولة أفريقية عديدة من بينها السودان، تحديداً في مناطق بحر الغزال والاستوائية وغيرها. وعلى حسب محدثي الدكتور حافظ حميدة والذي درس وراءه في جامعة الخرطوم في كلية العلوم قسم الفيزياء بأن (شقيقه مأمون) كانت ولاتزال له قراءات مختلفة في شتى صنوف المعرفة الإنسانية من دينية وطبية واجتماعية واقتصادية وفكرية، خاصة اهتمامه بقراءة كتاب الله عز وجل (القرآن الكريم) الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ثم مطالعاته في السيرة النبوية العطرة وتأملاته لكتاب (في ظلال القرآن) للشهيد سيد قطب ومؤلفات الشيخ محمد الغزالي والمنتوج المعرفي لمحمد قطب و(آداب وعبقريات) عباس محمود العقاد وغيرها من العناوين العلمية والاسترتيجية والقصصية لنجيب محفوظ المنفلوطي وتوفيق الحكيم ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم من أساطين الثقافة والإقتصاد والعلم والفكر والفن والأدب. (7) عمل بروفيسور مأمون على استجلاب أفضل الكوادر السودانية التي كانت قد غادرت وطنها في الثمانينات من القرن المنصرم فيما سميّ بـ (هجرة الأدمغة) أعادهم مأمون من مهاجرهم بشروط خدمة ممتازة وفتح لهم جامعته ومستشفياته وكل أعماله الخاصة، وذلك من المساهمة الفاعلة في خدمة قضايا المجتمع السوداني من تطوير للأبحاث الطبية والصحية والمعامل العلمية، بيد أنه لم يحصر نفسه في المجالات الأكاديمية والبحثية فقط، بل زاد على ذلك انفتاحاً على رموز بلاده وضرورة الاحتفاء بهم ورد الجميل لهم، واحتفت جامعته بتكريم (البروف) علي شمو الخبير الإعلامي العالمي وطبعت له كتابه الذي حمل اسم (ذكرياتي في الإذاعة) وهو عبارة عن مرجع لا غنى عنه للباحثين والطلاب والمهتمين بدراسات (الميديا)، وأقامت يوماً لأجل نصرة غزة تحت شعار (لأجلك يا زهرة المدائن)، وكرّمت أيضاً الدكتور صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان المركزي السابق، بالإضافة الى تكريم الأديب والإعلامي سيف الدين الدسوقي، والدكتور طلبة عويضة الذي كان مديراً لجامعة القاهرة فرع الخرطوم وعندما ذهب الى جامعة الزّقازيق عمل على استيعاب أعداداً كبيرة من الطلاب السودانيين وقدروا بـ(12) ألف.وكان قد وجّه بروفيسور مأمون حميدة انتقادات للوضع الطبي والصحي في السودان في حوارات صحفية ومقالات وتصريحات على شاكلة... الدولة تحجّم الاستثمار في الخدمات الطبية وتنافس القطاع الخاص.. الدولة أفقرت مراكز الكلى الخاصة واحتكرت التأمين ولا تعطي الاختصاصيين أجوراً كافية... الرقابة على المستشفيات والمعامل ضعيفة ولا يوجد نظام إرشادي للعلاج، هذا فضلاً عن مقالاته منها ماهو عن أستاذه أبو الطب داؤود مصطفى، (مصير الأطباء) وأخرى عن الوضع الصحي بالبلاد، وفي منحى آخر كانت جامعته قد نالت اعترافاً دولياً جديداً من الولايات المتحدة الأمريكية، واعترفت من خلاله بمعادلة شهادة البكلاريوس في الصيدلة، وذلك على حسب معايير التقويم الأكاديمي بأمريكا. (8) وهو أول من جعل خدمات المناظير ورسم القلب والموجات الصوتية كلها ضمن ما يعرف بـ (العيادة التشخيصية) وله اجتهادات في إرساء دعائم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المجالات الطبية والصحية، هذا غير مبادراته في إدخاله أول جهاز للأشعة المقطعية للبلاد وتأسيسه لمركز أطفال الأنابيب وشحذ همم الجميع بضرورة الدعم المادي والمعنوي لقيامه وتأسيسه لكليات طب خاصة بمصروفات دراسية غالية، لكنها مفيدة للطلاب ولمسيرتهم الأكاديمية والعلمية والمهنية وسيتخرجوا ويرفدوا حركة الطب والعلوم داخل وخارج ربوع الوطن العزيز.ويحسب لمأمون حميدة (بدون ألقاب علمية و تبجيلية) الفضل من بعد الله جل جلاله في تأسيس المركز الطبي الحديث والثورة التشخيصية الكبيرة التي قدّمها هذا المركز. وبعد عزيزي المتلقي الحصيف.. هذه كانت مجرد إضاءات بريئة عن بروفيسور مأمون محمد علي حميدة . |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) |
|
عضو مميز
|
اسع يا عاصم بعد الكلام دا كلو تقدر تقول الرجل دا ما ( القوي الامين ) يا اخوانا انتو مش بتقولوا الناس دي ( بتسف ) احسن يجيكم زول ( شبعاااااااااااااان ) وللا واحد ( جعاااااااان ) يعدمها الحبايه ( قلة ) من هم في كفاءة مأمون حميدة يجمعونبين العلم والادارة والبيان بالعمل |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||||||||||||||||||||||
|
عضو مميز
|
الاخ مالك كل سنه وانت طيب أنا لم اقل الرجل ليس فوي امين . بل ذكرت إذا (اذا)كان ماقيل فيه(صحيحا) فانا لا اعرفه عن قرب ولم يصدر ضده حكم قضائي لاؤكد عدم نزاهته او اتحدث فيه بغير دليل |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|